القائمة الرئيسية

الصفحات

تقرير:جولة بعيون مراسلي سونا عن امطار الخرطوم



الخرطوم: زول سوداني

بلغ متوسط هطول الامطار في ولاية الخرطوم صباح اليوم السبت ثاني ايام عيد الاضحية - 42 ملميتر ، اعلاها في منطقة العسيلات- شرق النيل وكانت  95.4 مليميتر وادناها منطقة ود مختار وكانت 15.1 مليمترا وفقا لهيئة العامة للإرصاد الجوية " وما ينبيك مثل خبير"

 

وقد امست الخرطوم بركة متصلة من المياه- واصبحت الأماكن اليباب هي الإستثناء وفقا لجولة قامت بها وكالة السودان للأنباء في أنحاء متفرقة من الخرطوم ووفقا لتقارير بعثها صحفيون لسونا في اجزاء اخرى مساء اليوم ينقلون الاخبار ونحيلها لتقرير نعلق عليه و"الخبر مقدس والتعليق حر"

 

محمد عبد الرحيم وسيد زكريا طافا مع الكاميرا لينظرا ماذ حل بالاماكن المختلفة ولكن يبدوا انهما اشتما اكثر مما نظرا ويبدو ان الامطار والمياه قدعوقت حركة جمع النفايات وهذه قصة اخرى فقد تقطعت الطرقات كتلا من الاكياس من بقايا الذبيح القى بها السكان على غير هدى بعد ان فرغوا من الذبح والسلخ  "فزادوا الطين بلة"

 

تقول نفيسة احمد علي ان مدينة الصحافة محلية الشهداء جنوب الخرطوم تعرضت لوابل من الامطار غير مسبوق استمر لاكثر من ثلاث ساعات "مصحوبة بزوابع رعدية" ما تعود عليها الناس من اهل الخرطوم الا انها و رغم اعاقتها لحركتهم في المعايدة والمزاورة فقد ساعدت على التباعد الاجتماعي وهو ما ظلت تنادي به وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الشئون الدينية والاوقاف واللجنة العليا للطوارئ الصحية بقيادة عضو مجلس السيادة الانتقالي الهميم بروفيسور صديق تاور الذي حذر بأن الوضع في 14 ولاية قد تحسن ولكن الجائحة لم تغادر لذا ينبغي الحذر. ولكن نفيسة ايضا تحذر "ولازالت السماء ملبدة بالغيوم."

 

اماني قندول تقول ان الحركة منسابة في الطرق الرئيسة  في شارع الميناء البري ومحطة ٧ ولكنها تؤكد ما شاهده محمد عبد الرحيم وسجلته كاميرا محمد محسن من سونا بانه من "المظاهرالسالبة تكدس النفايات وغياب التصريف" و في ذلك تنبيه للولاية والمحليات بأن تتحرك سيارات النفايات قبل ان نصبح بعد يومين و الصياح يتعالى من توالد الحشرات ونواقل الامراض والاوبئة "ولات حين مندم".

 

فيما شهدت أحياء، الازهري ومايو، وعد حسين، امطارا غزيرة، تجمعات اكبر للمياه، بصورة عامة كما شهدت المنطقة المحازية للمدينة الرياضية من الناحية الشمالية تجمعات مياه كبيرة ولاحظ الصحفيان في الجولة الميدانية - والسماء كانت لا تزال تزرف الدمع فوقهما -غياب السلطات المنوط بها التحرك في مثل تلك الاحوال، عدا بعض منسوبي إدارة المرور بمداخل نفق عفراء لمنع عبور السيارات ولم يظهر الدفاع المدني بهذه المواقع بعد،  لكن المواقع المماثلة كثيرة في مثل هذا اليوم و تحتاج كلها للرعاية و التفقد و لكن لا سبيل لذلك اليوم اذ "اتسع الخرق على الراتق ".

 

ولاية الخرطوم هبت بواليها الجديد وقد تعرضت لولاية الخرطوم الى أمطار غزيرة أمس واليوم وتأثرت أجزاء واسعة من محلية شرق النيل بسيول قادمة من الشرق.

 

والي الخرطوم الاستاذ أيمن خالد نمر قام بجولة تفقدية بدأت فجر اليوم لمناطق شرق النيل رافقه فيها كبار المسئولين شملت ابو قرون جنوب وغرب والنزيلة والغابة والعسيلات وأم ضوابان ووقف الوالي ومرافقوه على المناطق المحاصرة بالسيول ووجه بالشروع فورا في اجراء معالجات هندسية اسعافية سريعة لتصريف المياه  على اثر ذلك، كما رصدت سمية عبد النبي، ارسلت مواد غذائية للاسر المتأثرة وجاري البدء في إجلاء المواطنين الذين حاصرتهم السيول وترحيلهم الى مناطق آمنة.


فور ختام الجولة عقد والي الخرطوم  اجتماعا طارئا حضره قادة القوات النظامية ووكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الاتحادية والدفاع المدني وامين عام الحكومة ومدير عام وزارة البنى التحتية ومعاونوه ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية ومفوض العون الانساني الاتحادي والولائي وممثلو منظمات المجتمع المدني لسد الثغرات جميعا " وستنشر سونا تفاصيل هذه وتلك" توا

 

وجولة وكالة السودان للانباء، ظهر اليوم غطت الأجزاء الجنوبية للخرطوم والتي شملت شارع المطار، قبالة مجمع صيانة الطائرات بمطار الخرطوم، ونفق عفراء حيث شهدت تجمعات كبيرة لمياه الأمطار مما أدى إلى إغلاق النفق أمام حركة المرور من الجانبين. كما شملت الحولة نفق السوق المركزي من الناحية الشرقية، حيث شهد تصريف افضل للمياه وان الحركة فيه تسير بشكل طبيعي وذلك "النصف الملئ من الكوب".

 

و خارج الخرطوم الناس فرحون بالمطر و ان كان سيلا عرما لايبقي و لا يذر اذ فيه معاش الناس و زرعهم و ضرعهم. فقد نقلت وسائل التواصل الاجتماعي و مراسلو سونا في غرب السودان من كردفان الي الجنينة و شرق السودان من شرق النيل الي شندي وحلفا صعودا و جنوب السودان من كوستى الي المقينص وابو حجار وضارعقيل جنوبا و من سنار والدمازين الى يابوس و ياردا و من ام روابة الي كابوس و الدلج وكادقلي وام برمبيطة ، امطارا غزيرة حنينة وكما كان يقول رجل الهيئة العامة للإرصاد الجوية في تلفزيون السودان  لعلها تكون "امطار خير و بركة."

 

التنقل السريع