القائمة الرئيسية

الصفحات

في السودان استعدادات الجامعات ومدي جاهزية الطلاب للعام الدراسي الجديد



 الخرطوم : زول سوداني 

 يبدأ العام الدراسي الجامعي الجديد  يوم الأحد القادم الموافق 22 مايو 2022م  في وقت تمر  فيه الحياة الأكاديمية في السودان بصعوبات جمة  الامر الذى اثر سلبا على استقرار الدراسة بالجامعات وانتظامها  خاصةً في الجامعات الحكومية التي عانت من اضطراب الأوضاع السياسية وإضرابات أساتذة الجامعات وجائحة كورونا وأدي ذلك إلى تراكم الدفعات في تلك الجامعات . وأدى دخول أساتذة الجامعات في إضراب عن العمل بسبب عدم وفاء السلطات بإلتزامها بالهيكل الراتبي المجاز في 2018 إلي توقف الدراسة أيضاً، وبعد أن حلت الدولة هذه المشكلة وأجازت هيكلا راتبياٌ جديداٌ للاساتذة، دخل الموظفون في إضراب بغية زيادة رواتبهم أيضا  مثل رصفائهم من الأساتذة مما قد يتسبب في تعطيل العام الدراسي الجديد مرة أخرى.  إستعدادات الجامعات
أبان  دكتور محمد المجذوب، عميد كلية الفنون الجميلة، جامعة السودان أن إدارة جامعة السودان عملت على حل مشكلة تراكم الدفعات بواسطة تقسيم الجداول والفترات بين الدفعات في الكليات.
وقال أن الإدارة عملت على حل المشكلات وتحسين البيئة الدراسية بنسبة 75% مشيرا إلي العطب الذي سببه إضراب عمال كلية التربية فضلاً عن توقف الخدمات الأساسية مثل الإنترنت، وأعمال النظافة الأمر الذي حال دون سير العمل على الوجه المطلوب.  ومن جانبه أكد  دكتور سفيان على آدم، أستاذ بقسم الدراسات الإسلامية، جامعة الخرطوم، علي أن الشؤون العلمية قد أعلنت أن الأحد القادم 22 مايو 2022  سيشهد بداية الدراسة للعام الجامعي الجديد، مطمئناً الطلاب واولياء الأمور على أن تراكم الدفعات لن يؤثر سلباً على استقرار الطلاب اكاديمياً مشيراً إلى خبرة ومهنية إدارة الجامعة وأساتذة الجامعة في التصدي لمثل هذه المشاكل مثلما حدث في فترات سابقة. جامعة أم درمان الإسلامية، كلية الدعوة إتخذت برنامجاً مرتباٌ لتنظيم العام الدراسي الذي يبدأ يوم 22 مايو 2022، كما أوضحت الأستاذة حسناء أحمد عبدالله باعبود بكلية الدعوة.
وقالت حسناء أنه تم وضع جداول تحتوي على ( أ، ب) من الدفعات كما تم دمج دفعات المستوى الأول في دفعة واحدة.
  أسامة فضل الله، طالب بجامعة السودان، كلية التربية  اكد  إستعداده النفسي لبداية العام الدراسي مشيراً إلى البيئة المهيأة التي وفرتها الإدارة مبيناً عدم وجود مشاكل عدا التعليق المستمر للدراسة. َوإتفق عبد الباسط يحيى ، طالب بجامعة الخرطوم، كلية الدراسات التقنية والتنموية مع أسامة فضل الله، بأن السودان يمر بظروف صعبة وشدد على ضرورة  بداية العام الدراسي، مضيفا  ( امضينا  ثلاث سنوات في سنة واحدة) مؤكداً عدم رضاه لانه في السنة التانية منذ العام 2020 مشدداً على أن المشكلة التي تواجه الطلاب  هي التعليق المستمر للدراسة مما أدى إلى ذهاب بعض الطلاب الي جامعات أخرى وان إدارة الجامعة عالجت مشكلة تراكم الدفع بنقل الطلاب إلي كلية الدراسات التقنية والتنموية في كوبر.  وقالت آلاء محمد، طالبة بكلية الفنون الجميلة، جامعة السودان، المستوى الأول، أن جامعة السودان عملت على وضع الجدول مبكراً للدراسة داعيةً الطلاب الي الوعي والتركيز في المحاضرات.
واثنت آلاء على الأساتذة ودورهم في تبسيط المواد وتحبيبهم فيها، وأن المنهج جميل وكلية الفنون تعمل على تحفيز الطلاب على الإبداع كما أكدت آلاء على توفر الخدمات بالجامعة مشيرةً الي أن الجامعة تحتاج إلى قليل من الصيانة، وأشادت بإنضباط داخل الجامعة متخوفةً من أن يؤثر إضراب المؤظفين على الشكل الحضاري للجامعة.  َوإختلفت آلاء دياب، طالبة بجامعة السودان مع آلاء محمد حيث شكت آلاء دياب من نقص المياه في الجامعة وعدم ثبات القاعات مشيرةً إلى تنقلهم الكثير من الغربي للعمادة .
وأضافت دياب أن الأزمة الإقتصادية أثرت على الطلاب مما دفع أخاها الى ترك الجامعة، وأكدت أن الأساتذة يستعجلون في إنهاء الكورس مما يصعب من عملية إستذكار  الدروس. سلوى يوسف، طالبة بجامعة الإمام المهدي، أكدت على أنه لا يوجد  إستعداد  للدراسة، فنحن نسير بالمثل (المبدي متموم)، وأن ليس لديهم تقويم وإن وجد لا يلتزمون به.
وأضافت أنهم يعانون من تراكم الدفعات ليس بسبب الإغلاق المتواصل  فقط بل لديهم مشاكل في السكن، نقص في هيئة التدريس  وإعتمادهم كلياٌ على المتعاونين.
أما عن نظام التدريس أجابت بأنه جيد لكن الكلية لا تلتزم بالمدة المنوط بها نهاية الكورس، فالكورس الذي مدته شهر نأخذه في شهرين. أما وفاق عثمان طالبة بجامعة بحري كان لها رأي أخر، حيث أكدت  رضاها التام علن الخدمات التي تقدمها الجامعة مثمنةً الجهود الذي قامت بها الجامعة في الإستعداد للعام الدراسي الجديد داعيةً إدارة الجامعة إلى الإهتمام بالنشاطات الرياضية  مثل كرة السلة والطائرة.

التنقل السريع