الخرطوم : زول سوداني
أكد الاستاذ محمد حسن التعايشي عضو مجلس السيادة حرص الدولة علي تحقيق السلام وبسط هيبة الدولة والمحافظة على أرواح المواطنين وممتلكاتهم في جميع أنحاء البلاد.
ووجه خلال زيارته لمنطقة الكركرالتابعة لمحلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور القوات النظامية المختلفة بإسترداد الأموال والأنعام المنهوبة وتقديم الجناة لمحاكمات عادلة داعيا المواطنين بالتبليغ والإرشاد عن المجرمين .وقال إن الأمن مسؤولية الجميع .
وإستمع التعايشي الي هموم ومشكلات مواطني الكركر التي شهدت مؤخرا نهب عدد من المواشي ووعد بحلها ووضع معالجات جذرية لها.
من جانبه أكد وزير شؤون مجلس الوزراء السفير عمر بشير مانيس قدرة الدولة علي بسط العدالة وسيادة حكم القانون وطالب المواطنين بالامتثال للقانون وعدم التستر علي المجرمين.
وأشار إلى أن البلاد شهدت تحولا سياسيا كبيرامشيدا بدور القوات النظامية في حفظ الأمن و تنفيذ القانون وملاحقة وتعقب المجرمين.
تجدر الإشارة إلي أن عضو مجلس السيادة الأستاذ محمد حسن التعايشي قد بدأ زيارة رسمية لولايات جنوب وشرق دارفور منذ أول أيام عيد الفطر المبارك رافقه فيها وزير شؤون مجلس الوزراء السفير عمر بشير مانيس ووزير الدولة بوزارة البني التحتية المهندس هاشم أبنعوف وعدد من المسؤولين بالدولة وتهدف الزيارة الي التبشير بالسلام والوقوف علي المشكلات القبلية التي حدثت مؤخرا.
كما أكد الاستاذ محمد حسن عثمان التعايشي عضو مجلس السيادة الانتقالي ان التواصل مع المحليات والمناطق الريفية مهم وضروري لأن وظيفة الدولة إدارة حوار مباشر مع الجماهير مشيرا الى أن اي دولة لاتستطيع إدارة هذا الحوار وليس لديها القدرة للاستماع لقضايا المواطنين والالتزام بقضاياهم غير جديرة بالاحترام.
واضاف خلال زيارته اليوم لمحليتي تلس وأم دافوق بولاية جنوب دارفور ، اضاف ان الدولة لاتستطيع ان تطالب الناس القيام بالواجبات والاستحقاقات مالم تقم بدورها تجاههم موضحا أن الحوار مع المجتمعات مفيد ويغير مفهوم المواطنين تجاه الدولة مبينا أن الرسالة الأساسية التي نجنيها من هذه الزيارات هي إدارة حوار صريح وأمين مع المجتمعات المحلية حول قضايا الأمن والسلام والتنمية وقضايا الفترة الانتقالية.
وقال التعايشي ان الاجتماعات تمت مع كافة الشرائح بمحلية تلس من إدارات أهلية وقوى الحرية والتغيير واللجنة الامنية ولجان المقاومة وكذلك مجموعات المرأة لافتا الى أن هناك تطابقاً وتفاهماً حول الموضوعات التي تم التناقش عليها وهنالك تأكيد كامل بضرورة إكمال مشروع السلام وبسط هيبة الدولة والقانون ثم إدارة نقاش حول قضايا التنمية والعدالة الاقتصادية والاجتماعية.
واشار عضو مجلس السيادة ان هناك صوت عالي يتحدث عن الإهمال والتهميش التاريخي لهذه المناطق تحديدا قضايا التنمية والمشاركة السياسية قائلا انه أستمع لآراء ناضجة واستعدادات كبيرة وتعهدات اساسية من قوى الحرية والتغيير والادارة الاهلية والقيادات الشعبية بضرورة التعاون معا لبسط هيبة الدولة وانفاذ القانون لإزالة التوترات والصراعات التي تشهدها هذه المناطق.
وفي ذات السياق تواصلت الاجتماعات بمحلية أم دافوق بالفعاليات بالمحلية ومحلية رهيد البردي وتمت مناقشة القضايا الأساسية كأهمية السلام وتأمين منطقة الحدود واهمية بسط القانون وهيبة الدولة كاجراءات وقائية مهمة مشيرا للإلتزام القاطع بقضايا التنمية من طرق وتعليم وصحة ومياه وغيرها من المشاريع التي تفيد المنطقة موضحا ان محلية ام دافوق تعد من اغنى المناطق في السودان للإنتاج الزراعي والحيواني وتمثل واحدة من اهم بوابات تجارة الحدود في السودان
