الخرطوم : زول سوداني
قال الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس عادل خلف الله أن تجدد المواجهات الاهلية واتساع نطاقها وتزامنها ليس حدثاً عادياً ومعزولاً ، ولفت في تصريح "صحفي " الى ان اطراف الصراع انساقت لردود فعل لا تتناسب مع الاسباب الظاهرة ، وغيبت صوت الحكمة ، و تاريخ وشائج التآخي واواصر التعايش السلمي المشترك ، مما أدى الى ازهاق عشرات الأرواح التي حرم الله قتلها الا بالحق لا سيما في شهر الرحمة والفضيلة والصبر ،اضافة الي إصابة العشرات من المواطنين وحرق منازلهم والتعدي علي ممتلكاتهم،وترويعهم .
واكد خلف الله على ضرورة قيام الأجهزة النظامية بمسؤوليتها الكاملة في حفظ الامن والاستقرار ،والتحقيق في مجريات الاحداث ،والكشف عن التفاصيل للرأي العام ،وتقديم المشاركين في تصعيد الأحداث الي المحاسبة مدنيين كانوا او عسكريين . مؤكداً أن تجدد المواجهات الأهلية وتزامنها واتساع نطاقها يتناقض مع روح انتفاضة ديسمبر الوحدوية السلمية .
وطالب باتخاذ قرارات حاسمة حول تعيين الولاة المدنيين وتشكيل المؤسسة التشريعية ،باعتبار ان ضمان الامن والاستقرار وبسط سلطة الدولة هو المقدمة والمدخل الصحيح لبناء السلام . مشيراً الي أن مخاطر الفراغ الناجم عن تغيبهما لم تعد خافية علي أحد.
وناشد خلف الله الشعب بمكوناته الاهلية والاجتماعية والثقافية وقوى الحرية والتغيير ولجان الخدمات والتغيير والمقاومة باستنهاض الجهد الشعبي لنزع فتيل التوتر والاحتقان والتعبئة السلبية المتبادلة وتولي زمام المبادرة لايجاد الحلول للضائقة المعيشية وانسياب السلع الضرورية مع الجهات المختصة وباشراك الشعب ،،والتقيد بإجراءات السلامة والوقاية من جائحة كورونا والتوعية اللازمة.
وجدد ثقة قيادة قطر السودان للحزب في ادارة السلم الاهلي وآليات التعايش السلمي المشترك ، النابعة من مستودع الحكمة وتاريخ تقاليد العيش المشترك ،وحفظ الارواح والممتلكات والتي تشكل في مجملها عضداً وأساً متيناً لبسط الدولة سلطانها، وسبيلاً لتحقيق الاهداف الثورية والتطلعات الشعبية التي طرحتها وبعنفوان سلمي انتفاضة ديسمبر الجسورة.
وزاد : في عليين ضحايا المواجهات وعاجل الشفاء للمصابين والجرحى .ولا غالب لارادة الوحدة والسلام والتاخي الوطني وبسط الامن والاستقرار.
ونقل خلف الله تعازي قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي لاسر ضحايا الصدامات الاهلية المتفرقة في مناطق متعددة من القطر ،متمنيا عاجل الشفاء للمصابين والجرحى .
